中文  English
الصفحة الأولى > Rolling News Report
عادل الجبير: آفاق واسعة للتوفيق بين "رؤية السعودية 2030" و"الحزام والطريق"
2016/08/31

31 أغسطس 2016 /صحيفة الشعب اليومية أونلاين/ على هامش الزيارة التي يؤديها ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان آل سعود إلى الصين، من 29 إلى 31 أغسطس الجاري، قبل حضور قمة مجموعة دول العشرين التي ستعقد بمدينة هانغتشو الصينية بين 4 و5 سبتمبر القادم. قام وزير الخارجية السعودي المرافق للوفد الحكومي السعودي الزائر، عادل بن أحمد الجبير بزيارة إلى جامعة بكين، حيث ألقى محاضرة حول "العلاقات السعودية الصينية ورؤية المملكة العربية السعودية 2030". وفي مستهل كلمته، أشاد الجبير بالعلاقات الطيبة بين الصين والسعودية، وقال رغم أن العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين قد تأسست في بداية تسعينات القرن الماضي، غير أن علاقات التبادل والتعاون بين الجانبين تعود إلى قرابة ألفي سنة، حيث لعب طريق الحرير دورا مهما في تعزيز التعاون بين الصين والجزيرة العربية ودعم التفاهم والتبادل بين الحضارتين الصينية والعربية الإسلامية. وأشار الجبير إلى القيم المشتركة التي تتقاسمها بلاده مع الصين، خاصة على مستوى حفظ سيادة وإستقلالية الدول وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى والتعايش ورفض هيمنة دولة واحدة على العالم. كما نوّه وزير الخارجية السعودي بالعلاقات الإقتصادية والتجارية بين بلاده والصين والتعاون الثنائي في العديد من القضايا الهامة من بينها مقاومة الإرهاب، وأعرب عن تطلعه لتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، وإهتمام بلاده بمبادرة الحزام والطريق. ودعا إلى ضرورة العمل سويا للتغلب على التحديات الأمنية التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط سيما بسبب الأزمة السورية واليمنية، وإحلال السلام والإستقرار في المنطقة. وعبر عن إدانته للأنشطة الإرهابية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط ونوّه بجهود بلاده مع المجتمع الدولي لمقاومة هذه الظاهرة، التي قال بأنها لاترتبط بأي دين أو عرق أوثقافة.

من جهة أخرى، ثمّن الجبير الإنجازات الكبيرة التي حققتها الصين خلال العقود الأخيرة على مختلف الأصعدة، وقال إن الصين بوزنها الإقتصادي العالمي يمكنها أن تلعب دورا مهما في الإستراتيجية التنموية التي طرحها ولي العهد محمد بن سلمان لتطوير بلاده بحلول 2030. في المقابل، قال إن السعودية بصفتها أكبر مصدر عالمي للنفط وبموقعها الإستراتيجي ومكانتها الهامة في العالم الإسلامي يمكنها أن تلعب دورا بارزا في مبادرة الحزام والطريق. وعبر عن رغبة بلاده في تنويع مجالات التعاون الإقتصادي وتعزيز التبادل الثقافي مع الصين. وحضر محاضرة وزير الخارجية السعودي بجامعة بكين عدد من المسؤولين والدبلوماسيين الصينيين والأجانب، إلى جانب عدد من الأساتذة والباحثين والطلبة من جامعة بكين.

إلى الأصدقاء:   
طباعة الصفحة